كرمال حبك يا وطن روحي تهون..
كرمال حبة هالسكن واجمل عيون..
بالدم نفدى هالأرض ولاجل التراب
وقت الوغى نخلي الحرب يوم الجنون..
والله وفدى سور القدس أطول رقاب
على سورها يوم النحر صفاً تكون..
والله وريحة هالهوا وقت المراح
تسوى ملا هالوادِ زلمٍ يرحلون..
والله وطفلٍ من ثرى هذي الديار
بالعزمِ يغلب ما عساهم يعلجون..
والله وفدى هالتُّرب قلبي كنَّه مات
ما يرضى قلبي بغيرها لحداً حنون..
يا شامخاتٍ فوقَ ارضي عاليات
وجعي علا للشهبِ أنات وشجون..
يا ثلج لو تدري بحَرَّاتِ العذاب
ما كنت يا ثلجٍ على حالك تكون..
يا بحر لو تدري بآلام الجراح
ما أصعب ان تعيش باحثاً عن سبيل يوصلك إلى هدفك فتجد ألف سبب للوقوف..
وألف عثرةٍ للوقوع.. وألف مبرر للاستسلام..
ان تعيش حياتك لنفسك كما تريد وكيفما تريد .. أن تحلم وتبني وتعلو بنفسك كما تريد ..
بأكبر إصرار وأعظم عزيمة.. ثم تستيقظ لتجد ان كل ذلك كان حلماً جميلاً قد استيقظت منه على واقع هو أبعد ما يكون عن ذلك الجمال..
أن تعبر ممالكاً عظَّمها الزمان.. وتخترقَ أياماً عظم فيها الزمان.. وتجتاز بحاراً هائلة الكيان.. وتبني قصوراً لأفكارك وتسكنها فيها فكرةً فكرة.. ثم تكتشف بعد ذلك ان ذلك الكوكب الذي قد طفت حوله في رأسك لم يكن سوى جحيمٍ أطبق بلعنته على مخيلتك!
أن تعيش آمناً مطمئناً تغشاك السكينة.. وتعتريك السعادة.. وتغمرك الراحة.. ويغرقك الاستمتاع.. ثم ترى بعينك ان ذلك قد كان حقاً ما كنت تسميه ذلاً وتبعيَّةً وموتاً بطيئاً..
أن تقدر شخصاً حقَّ التقدير.. وتحترمه أكبر الاحترام.. وتضعه فوق عرشٍ عظيمٍ من الرفعة والمقام.. ثم تعاينه بأم عينك وهو يسقط عن ذلك العرش إلى أسحق هاويةٍ بعد ان حطم بيديهِ ذلك العرش! لتجد نفسك مصدوماً بأعظم صدمةٍ قد تتلقاها من شخص في هذه الدنيا!
أن تحب إنساناً كما لم يحبه احد في حياته.. وتشتريه بروحك وبأغلى ماملكت يداك.. ثم تجد ان هذا الإنسان قد خدعك بشكله البريء.. وسطحه اللامع.. وكلامه المعسول.. ووعوده الموثوقة!
أن تحب آدمياً هو ليس كالبشر.. هو حتماً ما قد تسميه ملاكاً.. أو عديم المثيل.. أن تحبه من كل قلبك.. وبكل ما لديك من جوارح.. أن تصلي لرؤيته او سماع صوته او حتى أن تلمحه يمر من جانب بيتك.. وأنت تعلم يقيناً انه يبادلك نفس الشعور.. ويشاطرك تلك المشاعر.. ثم تضطرك خطوب الحياة لأن تتخلى عن ذلك الشخص.. وأن تجرح مشاعره.. وأن تضعه في دوامات من الحيرة والحزن والاكتئاب. وأنت تقف عاجزاً باكياً صارخاً لهول موقفك بين حب ذلك الشخص وبين عجزك عن تغيير ما أصبحت فيه من حال…
فقد تمنيت ألا يحدث هذا ولكنه حدث.. ورجوت ألا تقع في هذا ولكنك الآن غارقٌ فيه.. وقد تعلقت بذلك
الشخص وأما الآن فروحك معلقة ببعدك عنه رغماً عنكما.. وعجزك يؤلمك أقسى الألم..
أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛
هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد